الشيخ عبدالله يلتقي شيوخ يافع واعيانها بالمكلا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
اختتم الشيخ عبدالله سالم بن علي جابر Abdullh Salm Ali Jabr زيارته الرسمية للمكلا اليوم والتي استمرت يوما واحدا أجري خلالها مباحثات ناجحة مع الشيخ سالم حسين السعدي شيخ مشائخ يافع بساحل حضرموت تتعلق بالتعاون المشترك بين الطرفين.
وأكد الشيخان بن علي جابر والسعدي خلال المباحثات متانة العلاقات بين الساحل والوادي المستندة إلي جذور اخوة الدم والنسب والارض والمصير المشترك وتاريخية ثابتة.
وقال الشيخ عبدالله إن اللقاء بالشيخ السعدي وبقية شيوخ يافع واعيانها تناول تقوية أواصر العلاقات الأخوية المتميزة وتعزيزها وسبل دعم الأمن والاستقرار بحضرموت والعمل على الحضور اليافعي في كافة الصعد الرسمية والقبلية.
وأضاف أن اللقاء تطرق إلي مناقشة أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وأخر المستجدات علي الساحة كما تم الاتفاق علي تكرار الزيارات بشكل دوري.
وكان اللقاء الذي اقيم في ضيافة المقدم الدكتور عبدالحكيم لرضي شيخ بني يرض والذي حضره الشيخ علي السعدي وعددا من شيوخ واعيان يافع بالمكلا ...
واستكمالا لجولته عقد الشيخ عبدالله شيخ مشائخ يافع بالوادي لقاء مع أبنائه الطلاب المقيمين في المكلا في قاعة فندق موج, و قد جمع اللقاء الطلاب بكافة تخصصاتهم من معاهد لغوية و فنية و أدارية و كليات وقد حضر الأجتماع كل من : الشيخ عبد الله سالم بن علي جابر و مقدم قبيلة ال بن يرض الدكتور عبدالحكيم مبروك لرضي و رئيس جمعية يافع الطلابية وليد الوالي و غيرهم من أعيان و شباب قبيلة يافع .
و قد تم أفتتاح اللقاء بكلمة من الأخ: خالد عون بن علي الحاج بين فيها دور القبيلة في الأسلام و تهذيب الأسلام للدور القبلي .ثم ألقى الشيخ عبد الله بن علي جابر كلمته التي حث فيها على العلم والتمسك بالتعاليم الأسلامية و أكد ضرورة الأحساس و الأعتزاز بالأنتماء القبلي اليافعي و حث على الفعالية في المجتمع و الأنخراط في نشاطاته بصورة بناءة و مشرفة.
و ألقى المقدم عبد الحكيم لرضي كلمة حث فيها على التمسك بالتعاليم الأسلامية و التفاعل الأجتماعي وأكد على أهمية التلاقي و التواصل بين أبناء القبيلة و والأعتماد على النفس وعدم الركود و الأعتماد على الأخرين في حميع المصالح .
و القى الأخ وليد الوالي كلمة بين فيها الصعوبات التي واجهته خلال دوره في تاسيس و أدارة جمعية يافع الطلابية و حث على الفعالية الأجتماعية و عدم العيش منفردا في أنعزال موحش .وابدى استعداده التام على العمل سوية في النهوض مجددا بالجمعية.
و من ثم طرح الطلاب مشاكلهم و الصعوبات التي يعانونها و المتمثلة في مشاكل السكن وضعف التعارف فيما بينهم البين و ضمور دور جمعية يافع الطلابية. و تم التناقش على بعض الحلول المبدئية مثل العمل على محاوله تجهيز سكن للطلاب و القيام بلقاءات دورية تضمن تعارف الطلاب و تقييم دور الجمعية و توكيل الطلاب ذوي المستويات المتقدمة بنشر الوعي حول التخصصات الجامعية بين أخوانهم و قد تم تشكيل لجنة تحضيرية لأعادة هيكلة الجمعية وتم أختيار مندوبي الكليات و المعاهد لتيسير التواصل بين اللجنة و الطلاب.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق